حكم التصوير الفوتوغرافي ..!

بسم الله الرحمن الرحيم

363

حينما نقرأ الماضي ونعيش الواقع ونتعرف على المستقبل نجد حقائق كانت جرما شنيع ثم ثم اصبحت لابأس بها وفي المستقبل بالتأكيد ستكون مشروعه …!!

سأتكلم با ختصار شديد عن حكم التصوير الفوتوغرافي على وجه الخصوص لكثرة الجدل حوله وكثرة الخلاف فيه بين علماؤنا عفى الله عنهم :)

والمسألة متشعبه لكن سنأخذها على شكل بنوط عريضه شاملة شافيه .بإذن الله :

* الاختلاف بالتحريم في تصوير ذوات الاروح فقط اما بقية انواع التصوير جائز بالاجماع .

المرحله الاولى :

من قال بالتحريم وعلى رأسهم سماحة الوالد عبدالعزيز بن باز- رحمه الله –  في أسئلة حج عام 1418هـ مستدل بقوله صلى الله عليه وسلم ” أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون” رواه مسلم

المرحله الثانيه :

من قال بالجواز مع الشروط .. وعلى رأسهم سماحة الوالد محمد بن عثيمين - رحمه الله – ومن الشروط :

1- أن يكون الغرض من التصوير مباح , ومن استخدمها في الحرام فيكون حكمه حرام لان القاعده الشرعيه تقول ” الوسائل لها لها أحكام المقاصد

2- أن لا تعلق صور ذوات الاروح لصريح الحديث ” الملائكه لاتدخل بيتا فيه صوره ” رواه البخاري ومسلم

وزاد الشيخ خالد بن عبدالله المصلح شرطا :

3- صور الذكرى محرمه اذا علقت ام اذا كانت ممتهنه او موضوعة بالادراج فحكمها حكم الجرائد الاباحه .

* هناك من قال ان التصوير هو حبس ظل فقط وانه ليس بمضاهات خلق الله وانه هو اثبات لخلق الله سبحانه حيث ان المصور لايعمل شي لوجود الصوره كالنحات ولرسام فهو مجرد يلتقط تلك الصوره على هيئتها فيكون هنا إثبات خلق الله سبحانه .

نأتي لـ آراء علماؤنا الفضلاء .:

* سماحة الولد عبدالعزيز بن باز- رحمه الله –  :

ما رأيكم فيمن يقول: إن التصوير الفوتوغرافي للإنسان جائز أما التصوير الذي يكون برسم اليد فهو الحرام وما نصيحتكم للأخوات اللآتي يتقدمن للفتوى بغير علم؟

التصوير لا يجوز لا باليد ولا بغير اليد التصوير كله منكر والرسول عليه الصلاة والسلام لعن المصورين وقال صلى الله عليه وسلم: ((أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)) وقال: ((كل مصور في النار)) والمصور: يعذب بكل صورة صورها لنفسه في نار جهنم.

ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم صورة في قرام لعائشة قبضه ومزقه وقال: ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)) فالواجب على كل مسلم أن يحذر التصوير وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لعن آكل الربا ولعن موكله ولعن المصور ولعن الواشمة والمستوشمة يعني الحذر من هذا فآكل الربا والواشمة وتصوير ذوات الأرواح كتصوير حمام أو دجاج أو بعير أو إنسان أو عصفور أو غيره كل هذا فيه روح لا يجوز تصويره لا في الأوراق ولا في الخرق ولا في الخشب ولا في غيره ولا مجسم كذلك لا يجوز.

ويجب الحذر من الفتوى بغير علم على الرجال والنساء جميعاً يجب على كل إنسان أن يتقي الله وعلى كل امرأة أن تتقي الله وألا يفتي كل منهما إلا بعلم فلا يجوز أن يقول على الله بغير علم الواجب على كل مسلم أن يحذر من ذلك لأن الفتوى بغير علم خطرها عظيم الواجب على المؤمن أن يحذر ذلك وألا يقول إلا بعلم وأن يستغفر الله على ما سلف منه.

المصدر

* سماحة الوالد محمد بن عثيمين – رحمه الله – :

السؤال: من حضرموت المستمع عبد الرحمن يقول فضيلة الشيخ أسأل عن حكم الصور تكون التي بالنحت أو الآلة الفوتوغرافية الكاميرا أو كانت بالرسم باليد وإنا طالب بالثانوية يلزمونني بالرسم باليد جزاكم الله خيرا؟

الجواب

الشيخ: الصور المنحوتة من خشب أو حجارة أو المصنوعة من الطين أو العجين أو ما أشبه ذلك كلها حرام إذا كانت على تمثال الحيوان له روح لما فيها من مضاهاة خلق الله عز وجل وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لعن المصورين واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله وفي الحديث القدسي أيضا أن الله تعالى قال (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة) وفيه أيضا في الحديث الصحيح (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون الذين يضاهؤن بخلق الله يقال لهم أحيوا من خلقتم) والأدلة في هذا كثيرة ومن التصوير على القول الراجح المتوعد عليه أن يقوم الإنسان بتصوير ذي روح بيده فإن ذلك داخل في التصوير المتوعد عليه وهو كبيرة من كبائر الذنوب أما التصوير بالآلة الفوتغرافية الفورية فلا يظهر لي أنه من التصوير وذلك لأن المصور لم يكن يخطط أو يحاول أن يضاهي بخلق الله ولهذ ا فنرى الناس لو عرض عليهم صورة بالآلة الفوتوغرافية على حسب ما حصل من التصوير لم يقولوا ما أجود هذا المصور وما أحدقه لكن لو عرض عليهم صورة صورها بيده وخططها بيده وظهرت مطابقة لما صور فقالوا ما أحسن هذا ما أحدق هذا فدل ذلك على الفرق بين من يرسم الصورة بيده ومن يصور بالآلة الفوتوغرافية ويدل لهذا إن الإنسان لو كتب كتابا بيده ثم وضعه في آلة التصوير وخرج من الآلة فإن الناس لا ينسبون هذا المرسوم إلى الذي صور بالآلة وإنما ينسبونه إلى الكاتب الأول وما زال الناس يحفظون الوثائق بمثل هذا ولا يقولون أن هذا الذي التقطه بالآلة مبدع متقن جيد بل ربما يكون يتولى هذا رجلا أعمي أو يتولاه رجل مبصر في ظلمة لكن لو جاء شخص وعُرِض عليه خط الرجل الآخر فجاء يقلد أخر حتى ظهر وكأنه خط الرجل الأول لقال الناس ما أبدعه ما أحذقه كيف صور هذا التصوير الذي جاء مطابق للرسم وفي هذه الأمثلة يتبين أن التصوير الفوتوغرافي ليس في الحقيقة تصويرا ينسب إلى الفاعل ولا يقال أن هذا مضاهئاً لخلق الله لأنه لم يصنع شيئا والقول بالحل مشروط بأن لا يتضمن أمراً محرماً لأن الأشياء المباحة إذا أدت إلى شي محرم كانت حراماً لأن الوسائل لها أحكام المقاصد فمثلاً لا نرى أنه يجوز أن يصور الإنسان هذا التصوير للذكرى كما يقولون لما في ذلك من اقتناء الصورة التي يخشى أن تكون داخلة في قول النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة.

المصدر

سماحة الولد عبدالله بن جبرين – رحمه الله – :

رقم الفتوى

(8197)

حكم الشرع في التصوير

س: ما حكم الشرع في التصوير، والذي يُصور والذي يتصور؟

التصوير باليد للحيوان حرام ولا فرق بين المجسد، أو غيره لظاهر النصوص ويدخل في الوعيد المصور فهو من أشد الناس عذابًا وكل مصور في النار وأما التصوير بالكاميرا والآلات الجديدة فقد رخص فيها بعض المشايخ وجعلوها من إثبات هيكل المخلوق دون المضاهاة لخلق الله والأولى تركه إلا لمصلحة، أو حاجة.

المصدر

الشيخ خالد المصلح – حفظه الله – :

السؤال:

أريد أن أسأل عن الصور التي نحتفظ بها للذكرى في الأدراج ولا تعلق هل هي حرام؟

وعن التصوير بكاميرا الفيديو قيل لي أنه جائز لأني أحب أن احتفظ بالصور للذكرى؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اختلف أهل العلم في التصوير الفوتوغرافي لذوات الأرواح هل هو من التصوير الذي جاءت النصوص بتحريمه أم لا ؟

القول الأول : أن التصوير الفوتوغرافي حرام لا يباح إلا ما دعت إليه الضرورة أو اقتضته المصلحة العامة ، وبهذا قال جماعة من العلماء منهم الشيخ محمد بن إبراهيم وكذلك شيخنا عبدالعزيز بن باز والشيخ الألباني .

القول الثاني : أن التصوير الفوتوغرافي مباح جائز ولا يدخل فيما جاءت النصوص بتحريمه وبهذا قال شيخنا محمد العثيمين والشيخ محمد بن نجيب المطيعي.

وقد استدل الفريق الأول بالعمومات التي فيها تحريم التصوير وأن التصوير الفوتوغرافي لا يخرج عن كونه نوعاً من أنواع التصوير الأخرى التي تنقش باليد فيدخل في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون) وهو في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من النصوص المحرمة للتصوير.

وقد أجاب القائلون بالجواز والإباحة: بأن النصوص الشرعية المحرمة للتصوير إنما حرمته لما فيه من مضاهاة خلق الله تعالى بالتخطيط والتشكيل. والتصوير الفوتوغرافي ليس فيه شيء من ذلك ؛ لأنه تصوير لصنع الله وخلقه وليس مضاهاة لخلق الله تعالى.

والذي يظهر لي أن التصوير الفوتوغرافي لا يدخل فيما جاءت النصوص بتحريمه من التصوير، لأنه لا مضاهاة فيه لخلق الله، إنما غايته أنه صورة خلق الله تعالى ليس للإنسان فيها عمل من تسوية أو تشكيل، فهي نظير المرآة والصورة في الماء.

أما ما يتعلق بدخول الملائكة: فإنه قد روى البخاري ومسلم من حديث أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلبٌ ولا صورة)) وفي بعض روايات البخاري ( ولا صورة تماثيل ). ورواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه: ((وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل أن يأتيه وفيه قال جبريل: إنا لا ندخل بيتا فيه كلبٌ ولا صورة)). وهذا الذي قبله محمول على ما يحرم من الصور، أما ما لا يحرم سواء كان مصوراً أو مجسماً كلعب البنات الصغار والممتهن من الصور فإنه لا يمنع دخول الملائكة فيما يظهر من السنة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقر لعب عائشة في بيته، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( كنت ألعب بالبنات فيأتيني صواحبي فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن منه، فيأخذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيردهن علي ) وكذلك في حديث أبي طلحة رضي الله عنه الذي يرويه البخاري ومسلم من حديث بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه حدثه بسر بن عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها أن أبا طلحة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة) قال: فمرض زيد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصوير فقال : إلا رقم في ثوب، ألا سمعته، قلت: لا، قال: بل قد ذكره.

فما كان من الصور الفوتوغرافية معظماً مرفوعاً – معلقا – فأرى أنه ملحق بالمحرم لما فيه من التعظيم الذي يفضي إلى الشرك، أما ما كان منها محفوظاً في الرفوف والمحافظ وشبهها فلا أرى تحريم اقتنائه سواء كان للذكرى أو غيرها. والله تعالى أعلم بالصواب.

أما التصوير بالفيديو: فهو مثل التصوير الفوتوغرافي من حيث الاختلاف في حكمه، وإن كان جماعة ممن يقولون بتحريم التصوير الفوتوغرافي يجيزون التصوير بالفيديو، وهو الظاهر، لأن التصوير به نقل لا عمل للإنسان في تشكيله أو تخليقه، فهو نظير المرآة ونحوها، وعلى هذا أكثر أهل العلم، ولا فرق في الجواز بين أن يكون ذلك للذكرى أو لغيرها. والله أعلم.

أخوكم

خالد بن عبدالله المصلح

21/9/1424هـ

المصدر

رأي الشيخ سعد الخثلان بالتفصيل اضغط هنا

استفتاء قمت به على صفحتي الشخصيه في الموقع الشهير facebook

الاستفتاء على صفحة الاخ أحمد الطلحي في الموقع الشهير facebook

في الختام أسأل الله العلي القدير أن يرحم من مات من علماؤنا ويوفق من على قيد الحياة ..

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

تقبلوا فائق الود والاحترام

صالح السديس

* شكر خاص للزميل أحمد الطلحي على تعاونه :)

Share
This entry was posted in عام. Bookmark the permalink.

15 Responses to حكم التصوير الفوتوغرافي ..!

  1. avatar ziad says:

    بارك الله فيك على هذا الجهد ولو انه من الصعب تقبل مبدا التحريم لاني سمعته من احدى الفضائيات والشيخ كان ظاهرا بالكامل في التلفاز اذن ماالفرق واخيرا نقول انما الاعمال بالنيات السلام عليكم

  2. avatar admin says:

    مرحبا بك زياد ،،،

    بالفعل انا جمعت الاقوال ،، والمسأله متشعبه جدا ،،، لكن تبقى النيات هي الفاصل :)

    كل الود لك

  3. avatar afnan aljerfali says:

    والله ريحتني كان عندي قلل بسبب الصور الموجده عندي للذكرى وهي بمكان الصور الي باملجالات فقط اننا نشوفها ونرجعها مكانها

    ومشكور , جزاك الله خير D D

  4. avatar admin says:

    مرحبا فيك افنان متشكر لمرورك العطر

  5. حكم التصوير حرام بس ماحكم المتصور هل عليه ذنب :roll:

  6. avatar admin says:

    عزيزي محمد يبدو انك ما قرأت التدوينه جيدا ،،،

    فالامر عليه خلاف جمهور أهل العلم … فلا تحرم شي انت ليس لك به عليم

    اقرأ التدوينه مره اخرى وستجد جميع الاقوال والراجح منها

  7. الله يجزآك الخير ان شششاء الله ..

    منذ زمن ابحث عن الحكم وخاصة ان الكثير ممن حولي حرمووه

    واردت حكما من الشيوخ انفسسهم ..

    طمأن الله قلبك .. مثل ما طمأنت قلبي

  8. avatar isaleh says:

    حياك الله … :)

  9. avatar رورو says:

    التصوير لا يجوز لا باليد ولا بغير اليد التصوير كله منكر والرسول عليه الصلاة والسلام لعن المصورين وقال صلى الله عليه وسلم: ((أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون))[2] وقال: ((كل مصور في النار))[3] والمصور: يعذب بكل صورة صورها لنفسه في نار جهنم.

    عبدالعزيز بن باز

    / واظن يا اخواني واخواتي من قول ( لعن الله المصورين ) ماتحددلنا اي تصوير بالضبط .؟!،
    ياليت ماحد يفتي على كيفه واللي مايعرف وحاب يعلق يختم بقول [ الله اعلم (=
    يسلمو ..
    اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ~

  10. avatar isaleh says:

    هذا انتم يالحنابله ما أريكم الا ما أرى …. اقولك المسأله في خلاف عند اهل العلم مو عندي وعندك والا تدرين الحين صارت كلن ينام ع الجنب اللي يريحه لكني اشوفها يجوز ومستدل برأي الشيخ ابن عثيمين الله يرحمه …. واذا ماعجبتك الفتوى ترى بن باز وكل مشايخة الحنابله متصورين وتبين تتأكدين بحث بالعم قوقل للصور وكل شي يتبين !!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>